جواد شبر

50

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وقصيدة ثالثة لشاعر اسمه محمد بن حنان وأولها : يا زائر الطف بالأحزان والأسف * لذ بالغريين والثم تربة النجف ورابعة للشيخ عبد النبي المقابي جاء في أولها : طال وجدي وزال عني رقادي * لمصاب أذاب مني فؤادي بل وأوهى القوى وانحل جسمي * وأمات الكرى وأحيا السهاد وفي آخرها : ان عبد النبي يا آل طه * راجيا منكموا جزيل الايادي « 1 » وخامسة للشيخ سعيد بن يوسف الجزيري البحراني أولها : ربوع اصطباري دارسات دواثر * ونيب التسلّي شاردات نوافر وقال الشيخ الفقيه ناصر بن مسلم رواها الشيخ عبد الوهاب الطريحي في المنتخب المخطوط بخطه سنة 1076 . من لصبّ مقلقل الأحشاء * خدن شوق ولوعة وضناء ساهر الطرف لا يلذ بنوم * ناحل جسمه قليل العزاء ساكبا دمعه أسير غرام * ما لداء بقلبه من دواء وإذا ما تذكّر السبط أبدى * أنّة بعد حسرة صعداء يوم أضحى بعرصة الطف فردا * ووحيدا بها بغير حماء « 2 »

--> ( 1 ) أقول : لعل الشيخ عبد النبي بن الشيخ محمد بن سليمان المقابي البحراني الذي ترجم الشيخ صاحب أنوار البدرين ص 189 لحفيده الشيخ محمد بن علي بن عبد النبي . وذكره صاحب لؤلؤة البحرين ص 89 طبعة النجف . ( 2 ) جاء شعره في مجموعة المرائي للشعراء القدماء . يقول البحاثة الشيخ آغا بزرك الطهراني الذريعة م 20 ص 103 . رأيتها عند الطهراني بسامراء ، كتابتها حدود سنة 1000 للهجرة .